سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

42

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

پنجم : آنكه قول عمر : ( عجزت الناس أن تلدن ( 1 ) مثل معاذ ) ، ( لولا علي لهلك عمر ) . دلالت صريح مىكند بر اينكه عمر از حمل زن مذكوره جاهل نبود ; زيرا كه محض اعلام واخبار از حمل زنى ، موجب چنين فضيلت مخبر ، وسبب صدور اين چنين كلمه مذكوره نمىتواند شد . ششم : آنكه در " ذخائر العقبى " در ذكر رجوع أبى بكر وعمر به سوى قول جناب أمير ( عليه السلام ) مذكور است : عن عبد الله بن الحسن ، قال : دخل علي [ ( عليه السلام ) ] على عمر ، وإذا امرأة حبلى تقاد لترجم ، قال : « ما شأن هذه ؟ » قالت : يذهبون بي ليرجموني . . فقال : « يا أمير المؤمنين ! لأي شيء ترجم ؟ ! إن كان لك سلطان عليها ، فما لك سلطان على ما في بطنها » . فقال عمر : كلّ أحد أفقه منّي . . ثلاث مرّات ، فضمنها علي ( عليه السلام ) حتّى وضعت غلاماً ، ثم ذهب بها إليه ، فرجمها . ( 2 ) انتهى . پس گفتن عمر كه : ( كلّ أحد أفقه منّي ) دلالت صريحه دارد بر آنكه : أو از مسأله عدم رجم حامله جاهل بود ، اگر جناب أمير ( عليه السلام ) از محض حمل آن زن

--> 1 . كذا في [ الف ] ، والصحيح : ( يلدن ) . 2 . [ الف ] ذكر رجوع شيخين به قول جناب أمير ( عليه السلام ) ، قوبل على أصل ذخائر العقبى ، فاغتنم . ( 12 ) . [ ذخائر العقبى : 81 ] .